وفقاً للشريعة الإسلامية، يمكن للمسلمين الحصول على القروض (الاستدانة) لأغراض مشروعة بشرط عدم وجود طرق أخرى لسدادها وتجنب الربا.
يُفضل دائما البحث عن وسائل أخرى غير فوائد الاقتراض التقليدي عند توفرها.
يجب أيضاً التأكد من أن الديون لن تؤدي إلى زيادة الفقر أو الضيق النفسي.
وبالتالي، رغم أنه قد يكون جائزا تحت ظروف معينة، إلا أنه ينصح بالتأني والتفكير مليّاً قبل اللجوء إلى القروض المصرفية التقليدية بسبب تعقيداتها المحتملة بما فيها العقود المرتبطة بها والتي قد تتضمن شروطاً مخالفة للتعاليم الإسلامية.