فمن أطاع الرسول في ذلك اليوم، دخل الجنة، ومن عصاه، دخل النار.
وهذا بناءً على قول الله تعالى: "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً".
والله أعلم.
هذا يعني أن هؤلاء الأشخاص سيواجهون اختبارًا يوم القيامة، وسيكون مصيرهم بناءً على رد فعلهم تجاه الرسول الذي سيأتي إليهم.
إن طاعتهم للرسول ستؤدي إلى دخولهم الجنة، بينما عصيانهم ستكون عاقبتهم دخول النار.