يؤكد الشيخ ابن حجر والحافظ ابن كثير وغيرهما من المراجع الدينية أن مجرد تضاعف الأجر ليس مؤشراً على التفوق العام للفرد على الصحابي؛ فعلاقة الصحبة والتواصل المباشر مع الرسول الكريم لها مكانة فريدة لا يمكن مقارنتها بمستويات أخرى مهما كانت كبيرة.
وكذلك الحال بالنسبة لمن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم "أن خير أمتي قرني"، فهو يقصد بذلك قرن ظهور الإسلام وانتشار الدعوة حيث شهد الصحابة أجواء شديدة التحديات والإخلاص.
أما عن حديث "لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً.
.
"، ففيه بيان واضح لتفاوت القيمة العملية للإنجازات المرتبطة برضا الله ووعده مقابل الثروة الشخصية.
وفي النهاية، يتم التأكيد على عدم وجود تناقض ضمن رواية القرآن والسنة بشأن الاحتفاء بالتضحيات المستمرة للأجيال التالية تحت شعار "ليس الغنى عن كثرة العرض".