هذا الحكم مستمد من القرآن الكريم حيث يقول الله تعالى: "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله" [الأحزاب:5].
كما أكد النبي صلى الله عليه وسلم على أهمية الانتساب إلى الأب في حديثه الشريف.
إن إضافة اسم المرأة لاسم زوجها أو عائلته والاستغناء بذلك عن اسم أبيها هو من عادات الكفار، وهو مخالف للشرع الإسلامي.
يجب أن تضاف المرأة لزوجها إضافة زوجية لا نسبية، كما في الآية: "ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط".
في النهاية، يجب على كل من خالف هذا الحكم الشرعي وأضافت نفسها لزوجها أن تعيد الأمر إلى جادته وصوابه.
نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين.