ببساطة، يُستحب فعل ذلك؛ حيث أنه مستند إلى ما ورد في الحديث النبوي الشريف.
وفقًا لهذا الحديث، فإن أي زيادة في القرآن الكريم فوق الفاتحة تعتبر فضيلة وتعتبر عملًا صالحًا إضافيًا.
ومع ذلك، يبقى الأمر اختيارياً وليس مطلوباً بشكل أساسي.
هذا الاستنتاج يأتي بناءً على تأويلات مختلفة لأراء العديد من العلماء والمحدثين المعروفين مثل الإمام البخاري والإمام مسلم.
كما أكد عليها علماء معاصرون مثل الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الذي اعتبرها سنة وليست فريضة.
لذلك، يمكن للمسلم أن يختار قراءة السورة خلال هذه الركعات ولكن بدون الشعور بالإثم إن لم يفعل.