بعض الفقهاء يرون أنه يجوز إذا كان الهدف هو التعظيم والتقدير لنبي الإسلام بطرق غير مخالفة للشريعة الإسلامية.
ومع ذلك، يُشدد على أهمية تجنب أي مظاهر قد تتضمن شركاً بالله أو تشبه الطقوس الباطلة الأخرى.
بالتالي، يمكن اعتبار الاحتفالات التي تعكس الاحترام والمحبة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم مع مراعاة عدم تضمينها ما يخالف الدين جائزة بإذن الله تعالى.
هذا ملخص موجز للحكم بناءً على الآراء المختلفة للأئمة والمجتهدين.
الرجاء الرجوع إلى مراجع دينية متخصصة للاسترشاد بالحكمة الشرعية الكاملة.