ومع ذلك، فإن الإشارة باليد يمكن أن تكون علامة على السلام، خاصة في الحالات التي يكون فيها التلفظ صعبًا، مثل الصلاة أو البعد أو وجود عائق مثل الصمم.
ومع ذلك، فإن الإشارة وحدها دون التلفظ بالسلام تعتبر تشبهاً باليهود والنصارى، وهو أمر نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم.
لذلك، يُفضل دائماً الجمع بين الإشارة والتلفظ بالسلام، خاصة عند الرد على السلام.
في الختام، الإشارة باليد يمكن أن تكون جزءاً من التحية، ولكنها ليست بديلاً عن التلفظ بالسلام.