وهذا يعكس أهمية الرؤيا الصادقة في الإسلام والتي تعتبر جزءاً من النبوة.
عندما سمع عمر بن الخطاب أيضا نفس الرؤية وتأكيدها، كانت تلك نقطة تحول مهمة.
رغم عدم مباشرة الوحي للأذان، إلا أنه تم توثيقه وتكريسه كممارسة دينية بناءً على موافقة النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا المثال يدل على طريقة فريدة لإدخال الشرائع الدينية في الإسلام، وهي عملية تعكس حرص النبي صلى الله عليه وسلم على الاعتراف بالمعجزات والخوارق الطبيعية ضمن مجتمعه المسلم.