0

## من يحكم العالم؟

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

? رابط النقاش: https://www.fikran.com/post/1331 <p>يتناول هذا النقاش سؤال من الأسئلة المهمة في عالمنا المعاصر: "من يحكم العالم؟" يطرح مجدولين الصياد

? رابط النقاش: https://www.fikran.com/post/1331

يتناول هذا النقاش سؤال من الأسئلة المهمة في عالمنا المعاصر: "من يحكم العالم؟" يطرح مجدولين الصيادي، كاتب الموضوع، تساؤلات حول الأوضاع العامة، مثل العدالة والمساواة، ويرى أن الثروة هي الوسيلة الحقيقية للسلطة في العالم.

ترد شريفة القفصي على السؤال بتعميمٍ مُشْددٍ تقول فيه إن "لا يوجد أحد" سواء كان من القوى الكبرى أو الحكومات أو الثروة، هي السلطة الحقيقية التي تحكم العالم، وتُشكّك في أن "العمل الذي نفعله اليوم هو لخدمة هذه السلطة".

هل نحن عبيد؟

يتساءل هيثم القروي عن طبيعة "العمل" الذي يؤديها الناس، ويرى أن التعميم المظلم لشريفة لا يأخذ بعين الاعتبار الجهود المبذولة لتحسين العالم والمساواة. يطرح هو نفسه سؤالًا حول الأشخاص الذين يحكمون حقًا القوى الكبرى، هل لديهم مصالح مشتركة أم خاصة؟

الواقع المُبني على العدالة

تُعجب نور الهدى المنور بأن تبذل البشر قصارى جهدهم لتحقيق العدالة والمساواة، وتتساءل عن مدى صحة التعميم المظلم الذي طرحته شريفة. يؤكد هيثم القروي أن الناس يحاولون تغيير الواقع ، وتُشكّك مشيرة المرابط في حقيقة الأشخاص الذين يحكمون القوى الكبرى في العالم و مصالحهم.

تُضيف ميار بن المامون وجهة نظر مختلفة، تقول إن هناك فرقًا كبيرًا بين "العمل الذي نفعله" وبين "الخدمة". تقترح أن بعض الأفعال التي نراها اليوم تعود إلى رغبة في التحسين والابتكار، وليس مجرد تلبية لسلطة خفية. وتشير ميار إلى أن مشكلة "السلطة الحقيقية" هي أنها تصبح غامضة جدًا لدرجة أننا لا نعرف كيف نتفاعل معها.