يأتي هذا التحريم بناءً على أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يشكل تصوير الكائنات ذات الروح - بما في ذلك البشر والمخلوقات الأخرى - نوعاً من محاكاة مخلوقات الله عز وجل.
وهذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى عبادتها واستبدال عبادة الله بها، وهو أمر شديد الخطورة في الدين الإسلامي.
على الرغم من الظروف المعيشية الصعبة مثل فقدان الأطفال وغيرها، يجب أن نتذكر أن لهذه الأحكام غاية سامية وهي حماية إيمان المسلمين وحفظ صفاء قلوبهم بعيدا عن أي شيء قد يكون مدخلا للشرك.
لذلك، حتى لو احتجت لإظهار صورتك الخاصة لأسباب تتعلق بالأمان، فإن الاحتفاظ بهذه الصور ليس مباحاً وفق التعاليم الإسلامية.
يمكن استثناء الأشياء غير الحية كالطبيعة والجمادات من هذه القاعدة.
كما أكد علماء الدين على أهمية عدم الوقوع في الفخاخ المتعلقة بصناعة الأفلام والأعمال الترفيهية التي تحتوي على تصوير للحياة البرية والإنسانية بطريقة قد تشجع المشاهدين على احترام هذه الصور وتعظيمها فوق قدرها الطبيعي.
في النهاية، حفظ سلامتك الشخصية مهم جداً ولكن ضمن حدود الشريعة الإسلامية.