فالإسلام يشجع على التوازن بين كسب الرزق والعبادة.
يجب على المسلم القادر على الكسب أن يسعى لتحقيق ذلك، ثم يخصص بقية وقته للعبادة.
ليس هناك وقت محدد للعبادة، ولكن قيام الليل يعتبر أفضل من الصلاة في النهار.
ومع ذلك، لا يعني هذا أن نوافل العبادة في النهار لا أجر فيها.
يجب على المسلم أن يبدأ بفعل الواجبات، سواء كانت لله أو لخلقه، ثم يصرف باقي الوقت في المستحب.
حتى ممارسة بعض المباحات للاستجمام والراحة لا بأس بها.
في النهاية، يمكن للمسلم أن يجمع بين العمل والعبادة دون تضحية بحقوق الآخرين، بما في ذلك حقوق أهله.