ليس عليك التحمل المسؤوليات المحتملة التي قد تنشأ نتيجة لوضع الزوج الحالي؛ لأنه ليس ضمن سيطرتك.
مع الأخذ بعين الاعتبار الفرص الأخرى، فإن الزواج بهذا الرجل يبدو الخيار الأكثر نفعاً لكِ.
تذكر دائماً القاعدة الذهبية: "ما أحل الله فهو خير".
لذلك، دع القرار النهائي يعود إلى ما تشعرينه براحة أكبر تجاهه وتوافق معه عقلك وقلبك - وهذا بالنهاية تحت سلطة الله تعالى.