هذا يعني أنه لا ينبغي منع الأطفال من حضور صلاة التراويح مع أمهاتهم، حتى لو كانوا يسببون بعض الإزعاج أو الفوضى.
فالأطفال جزء من المجتمع المسلم، وكانوا موجودين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يمنعهم من الحضور.
لذلك، يُفضل ترك الأطفال مع أمهاتهم في المسجد، مع الحرص على ضبطهم وتوجيههم لتجنب الإزعاج.