ومع ذلك، فإن أجر السبع وعشرين درجة المذكور في الحديث النبوي خاص بالرجال، فهم المطالبون وجوباً بصلاة الجماعة.
ومع ذلك، فإن صلاة النساء جماعة وإمامة المرأة لهن جائزة شرعاً بل مستحبة لهن، كما يدل على ذلك حديث أم ورقة الذي أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤم أهل دارها في الصلاة.
كما يؤيد ذلك وقوع صلاة المرأة بالنساء من أمهات المؤمنين، مثل عائشة وأم سلمة وأم سلمة وغيرهن.
لذلك، يمكن للنساء في الكليات النسائية أن يصلين جماعة، ويحصلن على ثواب الجماعة، مع العلم بأن أجر السبع وعشرين درجة خاص بالرجال.