فقد روى مسلم في صحيحه قصة طلاق ابن عمر لامرأته، حيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمراجعتها ثم إطلاقها طاهراً أو حاملاً.
هذا الحكم متفق عليه بين المذاهب الفقهية الأربعة، وهو ليس مخالفاً للسنة كما يعتقد البعض.
بل هو طلاق سنّي، كما ذكر ابن القيم في تهذيب السنن.