يجب أن يكون الحديث عادياً ولا يثير الشهوة أو يوقع في الفتنة.
كما يجب أن يكون بموافقة وليها وعدم ممانعته للزواج.
إذا لم تكن هناك موافقة من الأبوين، فلا يجوز التحدث معها عبر الهاتف.
يجب أن يكون الحديث في حدود الضرورة، مثل الاتفاق على أمور معينة لما بعد الزواج، ويجب أن لا يكون هناك طرق أخرى للوصول إلى المعلومات المطلوبة، مثل أخته أو أخيه أو رسالة.
يجب أن يكون الحديث بالمعروف وفي حدود الحاجة، وأن لا يزيد عن الحد المسموح به.
والله أعلم.