هذا الإيمان يشمل الإيمان بعلامات الساعة، والموت وما يرافقه من أحوال الاحتضار، وفتنة القبر وعذابه ونعيمه، والنفخ في الصور والبعث، وموقف القيامة وأهواله، والحشر والحساب، والجنة ونعيمها الذي أعلاه النظر إلى وجه الله عز وجل، والنار وعذابها الذي أشده حجبهم عن ربهم عز وجل.
هذا الإيمان يؤدي إلى ثمار عظيمة، منها الرغبة في فعل الطاعات والحرص عليها رجاء ثواب ذلك اليوم، والرهبة من فعل المعصية والرضى بها خوفا من عقاب ذلك اليوم، وتسلية المؤمن عما يفوته من النعيم في الدنيا بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها.
نسأل الله أن يمن علينا بالإيمان الصادق واليقين الراسخ.