وقد ورد ذكرهذه الحيوانات في القرآن الكريم وفي الأحاديث الصحيحة.
على سبيل المثال، يقول القرآن الكريم: "وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ" [الواقعة: ٢١]، مما يشير إلى وجود الطيور في الجنة.
بالإضافة إلى ذلك، ورد في الأحاديث أن المسلم سيجد الخيول والنوق البيضاء الجميلة التي يمكنه ركوبها والاستمتاع بها داخل الجنة.
حتى الروح البشرية قد تأخذ شكل الطائر وتكون في حواصل تلك الطيور وسط أجواء الجنة.
هذه المخلوقات ليست مجرد نسخ متطابقة من نظرائها الأرضيين؛ فهي تتمتع بميزات وأشكال مبهرة وبراقّة تعكس جمال الجنة وعظمتها.
لذلك، نسأل الله تعالى الرحمة والعفو ليوم الآخرة وأن يحشرنا ضمن ساكني تلك المملكة الفردوسية.