فالرسول صلى الله عليه وسلم وسلفه كانوا يشعرون بشوق تجاه الموتى، ولكن ذلك لم يكن سبباً للحزن بل لتحقيق الرجاء في لقائهم في جنات النعيم.
ومع ذلك، إذا أدى هذا الشوق إلى اليأس والغضب والاستسلام للدمع بدلاً من العمل للتقرّب إلى الله، فهذا محرم ويجب تجنبه لما له من تأثيرات سلبية سلبية علي النفس والمظهر العام للإنسان المؤمن.