هذا الحديث الصحيح يدل على أن صيام ستة أيام من شوال سنة، وقد عمل به العديد من العلماء.
لا ينبغي أن يقابل هذا الحديث بالعلل التي يذكرها بعض العلماء، مثل خشية اعتقاد الجاهل أنها من رمضان أو خوف ظن وجوبها، أو عدم علمهم بصيامها من السلف.
فالسنة الصحيحة هي الحجة على من لم يعلم.