وقد أكد العديد من العلماء مثل ابن حجر وابن كثير وابن عثيمين على ثبوت وجود هذا المكان وعلى دلالته التاريخية والعلمانية.
ومع ذلك، فإن الآثار الفعلية لقدميه لم تعد مرئية الآن بسبب مرور الوقت وعادات المسلمين الذين كانوا ي لمسّوه عبر القرون.
لذلك، يُستشهد بمكان الحفر داخل المبنى كمؤشر لهذا الموقع المقدس أكثر منه تأكيداً لأثر القدم نفسه.
وبالتالي، بينما تثبت الأدلة الشمولية وجود "مقام إبراهيم"، إلا أن التأكد الدقيق مما إذا كان الحفر الحالي يشمل فعلاً موقع آثاره أمر مستبعد بالنظر لتاريخ الوضع.