0

حكم التمسح بالكعبة ومقام إبراهيم: بدعة

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

الحمد لله، وفقًا لفتوى الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله-، فإن التمسح بجدران الكعبة أو كسوتها أو مقام إبراهيم بقصد التقرب إلى الله والتعبد له، وهو ليس ل

الحمد لله، وفقًا لفتوى الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله-، فإن التمسح بجدران الكعبة أو كسوتها أو مقام إبراهيم بقصد التقرب إلى الله والتعبد له، وهو ليس له أصل في الشرع، يعتبر بدعة.
النبي صلى الله عليه وسلم حذر من البدع، ولم يرد عنه أنه مسح سوى الركن اليماني والحجر الأسود.
لذلك، إذا مسح الإنسان أي ركن من أركان الكعبة أو جهة من جهاتها، غير الركن اليماني والحجر الأسود، فإنه يعتبر مبتدعا.
ومن باب أولى في البدعة، ما يفعله بعض الناس من التمسح بمقام إبراهيم، حيث لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تمسح في أي جهة من جهات المقام.
وكذلك ما يفعله بعض الناس من التمسح بزمزم أو أعمدة الرواق، وكل ذلك مما لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم فكله بدعة وكل بدعة ضلالة.