عند خرق تلك اليمين، هناك كفارة ملزمة عليك.
الثاني: اليمين اللغو، والتي تتضمن الحلف بدون نيّة كبيرة.
وفقاً للقرآن الكريم، ليس هنالك كفارة لهذه الأنواع من الأيمان.
الثالث: الحلف على حقائق ماضية وهمياً عندما تعرف أنها خاطئة.
هذا النوع يعتبر خطأ كبير ولكنه ليس مرتبط بكفارة حسب أغلبية الفقهاء.
بالنسبة للأيمان السابقة التي أديتها والتي تعتبرها منعقدة ثم حنثت بها، فإنك مطلوب منك الإجراء لكفارتها.
وفي حال نسيان عددهم، يجب بذل جهد تقديري لإخراج عدد يكفي للتبرئة أمام الله عز وجل.
تذكر دائماً أن النية مهمة وأن التحسين والتوبة هما مفتاح الرحمة والإعادة إلى الطريق القويم.