هذا القول مستند إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يؤكد أن "إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب عليه الغسل" كما جاء في صحيح البخاري ومسلم.
أي أن مجرد دخول الحشفة في الفرج هو شرط أساسي لإيجاب الغسل، سواء أدى ذلك إلى الإنزال أم لا.
وهذه مسألة متفق عليها بالإجماع بين الفقهاء المعاصرين.
لذلك، يجب على كل من الرجل والمرأة اغتسالا بعد الجماع لمنع حدوث نجاسة غير مقصودة.