هذا يعني تحفيز الناس للاستيقاظ والتوجه للصلاة بدلاً من الاستمرار في النوم.
يجادل العديد من العلماء، بما في ذلك اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، بأن التثويب يجب أن يتم في الأذان الذي يحدث عند طلوع الفجر الصادق، وليس في الأذان الليلي السابق لدخول وقت الصلاة.
يدعم هذا التأويل عدة أحاديث نبوية تشير إلى ارتباط التثويب بأذان الصلاة نفسه.
خلاصة الأمر، يمكن اعتبار التثويب جزءًا مهمًّا من طقوس أذان الفجر، حيث يشجع المسلمون على ترك النوم واستقبال فضائل صلاة الفجر.