يقدم لنا الوأواء الدمشقي في قصيدته "وشمس بأعلاه وليلين أسبلا" لحظات من الحيرة والارتباك الإنساني، حيث تتداخل الأضواء والظلال لتشكل صورة عن الحياة والوجود. القصيدة تصف شمساً لا تغرب، وليلاً ينسدل على وجه لا يعرف ما الاتجاه الذي يجب أن يسلكه. هذه الصور المتناقضة تعكس الصراع الداخلي بين النور والظلام، اليقين والشك، والحيرة التي تصيبنا في لحظات التوتر والاضطراب. النبرة الموسيقية للأبيات تضيف بُعدًا جماليًا للقصيدة، حيث يتمايل البيتان بين السكينة والتوتر، مما يجعل القارئ يشعر بالترقب والفضول. هذا التوتر الداخلي يجعلنا نتساءل: هل الحياة هي دائمًا هذا الصراع بين النور والظلام؟ أو
الكزيري بن صديق
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | قَدْ كُنْتُ أَرْغَبُ أَنْ أَرَى قَلْبِي كَمَا | أَهْوَى وَلَكِنْ لَيْسَ قَلْبِي فِي يَدِي | | وَالْقَلْبُ مِثْلُ الْعِهْنِ إِنْ جَارَيْتَهُ | لَكِنْ إِذَا عَاصَيْتَهُ كَالْجُلْمَدِ | | يَا قَلْبُ لَا تَغْرُرْ فَإِنَّكَ قَاصِرٌ | عَنْ نَيْلِ مَا تَرْجُوهُ مِنْ مَقْصُودِ | | إِنَّ الذِّي جَعَلَ الْهَوَى فَرْضًا عَلَى | كُلِّ الْوَرَى فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مُوَحِّدِ | | أَعْظِمْ بِمَا قَدْ حَلَّ بِي مِنْ لَوْعَةٍ | وَأَقَلُّ مَا أَلْقَاهُ مِنْ تَفْنِيدِ | | إِنِّي لَأَعجَبُ كَيْفَ لَم يَكُ بَيْنَنَا | حَبلٌ يَشُدُّ عَلَى فُؤَادٍ مُكمَدِ | | لَا تَعْجَبُوا مِنِّي فَإِنَّ فُؤَادِي | فِي قَبْضَةِ الْحُبِّ الْمُبَرِّحِ مُقَيَّدُ | | أَنَا بَيْنَ قَوْمٍ كُلَّمَا رَامُوا بِنَا | سَلْبًا أَجَابُوا بِالنَّوَالِ النُّكَّدِ | | مِن كُلِّ سَافِرَةِ الْجَبِينِ كَأَنَّهَا | قَمَرٌ تَجَلَّى فِي غِلَالَةِ عَسجَدِ | | تَخْتَالُ كَالْغُصْنِ الرَّطِيبِ فَتَنْثَنِي | فَكَأَنَّهَا غُصْنٌ بِرَيْحَانٍ نَدِي | | كَالْبَدْرِ يُشْرِقُ تَحْتَ لَيْلٍ حَالِكٍ | فَإِذَا دَجَا فَهْيَ النُّجُومُ الْأَسْعَدُ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?