"لمرأةٍ عظيمة القدر، كتب الشاعرة حمدة خميس قصيدةً تحمل اسم 'للنساء في مجدِهِن'. تُظهر القصيدة المرأة كمصدر للحياة والجمال والإلهام؛ فهي مائدة السهل وجلال الجبل، وحنان الأمومة التي تغمر الحياة ببحرٍ من الحب والعطاء. تصورها الشاعرة بأنها النور الذي يشعّ بين طيات الظلام، مصدر الرعاية والحماية لكل ما حولها. " "تستخدم الشاعرة صورًا شعرية بديعة لوصف قوة المرأة وجمال روحها. ففي كل بيت شعري، تجسّد لنا صفة جديدة للمرأة: هي الأرض الخصبة المثمرة، هي الشمس المضيئة التي تبعث الدفء والأمل، هي النسيم العليل الذي يحمل عبير الورد وزهر الربيع. إنها حقاً رمز للقوة والمرونة، حتى عندما تثقلها مسؤوليات الدنيا وأعباؤها، تبقى شامخة صامدة. " "ومن خلال هذا العمل الأدبي المميز، تدعو حمدا الجميع إلى تقدير قيمة المرأة ودورها المحوري في بناء المجتمع ورعايته. وفي نهاية المطاف، تطرح علينا سؤالًا عميقًا: هل ندرك حقًا مدى تأثير وجودهن الثمين في حياتنا؟ دعونا نتوقف لحظة لنحتفل بهم ونشكرهن! " أتمنى أن يكون منشور اليوم قد لامس قلوبكم مثلما فعل معي 😊 #حمدهخميس #للنساءفيمجدهن #احتفاءبالمرأة.
بشرى الرشيدي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | فَإِنْ تَسْأَلُونِي بِالنِّسَاءِ فَإِنَّنِي | بَصِيرٌ بِأَدْوَاءِ النِّسَاءِ طَبِيبُ | | إِذَا شَابَ رَأسُ الْمَرءِ أَوْ قَلَّ مَالُهُ | فَلَيْسَ لَهُ مِن وُدِّهِنَّ نَصِيبُ | | يَرِدنَ ثَرَاءَ الْمَالِ حَيْثُ عَلِمنَهُ | وَشَرْخُ الشَّبَابِ عِندَهُنَّ عَجِيبُ | | كَأَنْ لَمْ يَكُنْ فِي النَّاسِ أَبْخَلُ مِنْهُمُ | وَأَعْطَى إِذَا مَا جَاءَنِي الرِّزْقُ جَنِيبُ | | أَلَا إِنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا كَانَ نَيْلُهُ | وَلَا خَيْرَ فِي مَالٍ إِذَا هُوَ مَوْهُوبُ | | وَكَمْ مِنْ أَخٍ قَدْ كُنْتُ أَرْجُو نَوَالَهُ | فَأَصْبَحَ لَا يُرْجَى وَلَاَ يُثِيبُ | | وَقَد عَلِمَت أُمُّ الْفَرَزدَقِ أَنَّنِي | عَلَى كُلِّ حَالٍ سَوْفَ أَجزِي وَأَتوَبُ | | وَمَا أَنَا عَنْ مَالِي بِمَانِعَ إِنَّمَا | تَزِيدُ بِهِ دُونِي الرِّجَالُ ذَنُوبُ | | لَعَمْرِي لَئِنْ أَمْسَتْ رِمَاحٌ كَثِيرَةٌ | لَقَدْ كَانَتِ الدُّنْيَا عَلَيَّ تَطِيبُ | | سَأَبْكِيكِ حَتَّى تَعْلَمَ الطَّيْرُ أَنَّنِي | شَدِيدٌ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ نَحِيبُ | | وَلَكِنَّمَا أَبْكِي عَلَيْكَ لِأَنَّنِي | أَقُولُ وَقَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ مَذَاهِبِي | | لَئِنْ أَصْبَحْتَ مَحْمُودًا فَأَنْتَ الذِّي | بِهِ يَفْخَرُ الْأَقْوَامُ يَا فَرَزْدَقُ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?