تخيلوا شعور الشاعر أبو الحسين الجزار في قصيدته "أقسم بالله أن شوقي"، حيث يعترف بأن شوقه لا حدود له، وأن الفراق أشعل في قلبه ناراً لا تنطفئ. القصيدة تعكس توتراً داخلياً عميقاً، حيث يتألم الشاعر من الفراق ويحلم بلقاء مجدد، بل ويتمنى أن تعود الليالي لتجمع بينهما مرة أخرى. الصورة المركزية في القصيدة هي النار التي أشعلها الفراق في قلب الشاعر، والتي لا يمكن إخمادها إلا باللقاء. القصيدة تتجلى فيها نبرة الحنين والألم، ولكن هناك لمحة من الأمل أيضاً، حيث يتمنى الشاعر أن يعود الزمن ليجمع بينه وبين من يحب. إنها قصيدة تدعونا للتفكر في قوة الشوق والحب، وكيف يمكن أن يكون له
وعد المنور
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | مَالِي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَرَى جَسَدِي | وَتَدَّعِي حُبَّ سَيْفِ الدَّوْلَةِ الْأُمَمُ | | إِن كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ | فَلَيْتَ أَنَّا بِقَدْرِ الْحُبِّ نَقتَسِمُ | | قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ النَّاسَ كُلُّهُمُ | حَتَّى دَهَتْنِي صُرُوفُ الدَّهْرِ وَالنِّقَمِ | | أَمَا وَقَدْ مَلَكَ الدُّنْيَا وَمُلَّكَهَا | قَاضِي الْقُضَاَةِ الذِّي عَمَّتْ بِهِ النِّعَمُ | | لَقَدْ حَوَى الْفَضْلُ وَالْآدَابُ أَجْمَعَهَا | وَالْحِلْمُ وَالْفَصَّاحَةُ وَالْمَجْدُ وَالْكَرَمُ | | وَأَحْسَنُ النَّاسِ أَخْلَاَقًا وَمَعْرِفَةً | وَأَكْرَمَ النَّاسَ أَقْوَالًا وَأَفْعًا فَمُ | | مَنْ ذَا يُجَارِيهِ فِي إِحْسَانِهِ أَبَدًا | أَوْ مَنْ يُجَارِيهِ فِي إِحْسَانِهِ الْقَدَمُ | | يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْأَرْضَ التِّي شَرُفَتْ | بِالنَّيْلِ حِينَ تَلَاَقَى الْمَاءُ وَالشَّبَمُ | | إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنْ حَالِي وَمِن حَزَنِي | وَمَا أَعَجِّبُ شَيْءٌ مَا لَهُ قَسَمُ | | مَاذَا أَقُولُ إِذَا مَا جِئْتُ أَطْلُبُهُ | وَقَدْ أَتَانِي كِتَابٌ مِنْكَ مُبْتَسِمُ | | لَا زِلتَ يَا اِبنَ أَبِي حَفصٍ عَلَى ثِقَةٍ | مِنَ الْوَفَاءِ بِمَا أَوْلَيْتَنِي ذِمَمُ |
מחק תגובה
האם אתה בטוח שברצונך למחוק את התגובה הזו?