في هذه القصيدة التي تحمل اسم "آرام رامة"، يعكس الشاعر مشاعره المتضاربة بين الحب والشوق والحنين لأيام مضت. يتحدث عن فراقه لحبيبته سلمى ويصف جمال الطبيعة وكيف كانت مصدر سعادته قبل هذا الفراق المؤلم. يستخدم صورًا شعرية مؤثرة مثل مقارنة الدموع بالماء والنار داخل أحشائه للتعبير عن شدة وجده وحرارة قلبه. كما يشير إلى أهمية الجيرة والصداقة القديمة التي تفارق أهلها الآن بسبب الظروف الصعبة. إنها دعوة للتأمل في معاني الحياة وتقلباتها وما يمكن أن يحدث عند فقدان الأحباب والمنزل العزيز. هل سبق لك وأن مررت بتجربة مشابهة؟ كيف تعاملت مع شعورك بالفراق والحنين؟
فادية بن وازن
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | أَقُولُ لَهُمْ وَقَدْ جَدَّ الْفِرَاقُ | رُوَيْدَكُمُ فَقَدْ ضَاقَ الْخِنَاقُ | | رَحَلْتَهُمْ بِالْبُدُورِ وَمَارَحَمْتُمْ | مَشُوقًا لَا يَبُوخُ لَهُ اشْتِيَاقُ | | إِذَا لَمْ تَكُونُوا مِنْ ذَوِي الْوُدِّ وَالْوَفَا | فَلَاَ صَدْعَ فِي الْقَلْبِ وَلَاَ شِقَاقُ | | سَقَى اللّهُ أَيَّامًا مَضَتْ لِي بِقُرْبِهِمْ | وَلَاَ بَرِحَتْ عَيْنِي لَهَا تُرَاقُ | | لَقَدْ كُنْتُ ذَا قَلْبٍ يَذُوبُ صَبَابَةً | لَهُ بَيْنَ أَحْنَاءِ الضُّلُوعِ إِحْرَاقُ | | وَكُنتُ عَلَى طُولِ الْبِعَادِ مُتَيَّمًا | وَلَكِنَّ قَلبِي الْيَوْمَ لَيْسَ يُطَاقُ | | وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَعُودُ إِلَى الْحِمَى | وَهَلْ نَلْتَقِي يَوْمَا كَمَا كُنَّا نُلَاقِي | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتُ مُسَهَّدًا | عَلَى كَبِدٍ حَرَّى وَقَلْبٍ خِفَاقِ | | وَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَا الذِّي فَعَلَ النَّوَى بِنَا | وَمَا فَعَلَتْ أَيْدِي الْفِرَاقِ الْأَحْدَاقُ | | إِلَى اللَّهِ أَشْكُوْ مَا أُلَاَقِيْ مِنَ النَّوَى | وَأَشْكُو تَبَارِيْحَ الْجَوَى وَاشْتِيَاقِي | | سَلَاَمٌ عَلَى تِلْكَ اللَّيَالِي فَإِنَّهَا | لَيَالٍ وَأَيَّامُ الْوِصَالِ دِهَاقُ | | سَلَاَمٌ عَلَى تِلْكَ الْخُدُودِ فَإِنَّهَا | لَآلَىءِ دُرٌّ صِيغَ مِنْهَا عَقِيقُ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?