"تلك العروبة جرحها يجري دما"، قصيدة شعرية مؤثرة للشاعر أحمد محرم، حيث يتحدث عن جراح الوطن العربي والإسلامي التي تنزف دماً، مستذكراً تراث النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي أصبح نهباً للمتسلطين والقوى المستبدة. يعكس الشاعر حالة اليأس والحزن التي تخيّم على قلوب العرب بسبب ظلم المحتلين والتاريخ المجروح لفلسطين وعظم معاناتها. إنه دعوة لإعادة النظر في تاريخنا وحاضرنا واستلهام الدروس منه لتكون حاضراً قوياً. هل نستطيع حقاً أن نتجاهل جراحات وطننا؟ أم أنه آن الآوان لأن نقف صفاً واحداً دفاعاً عنه وعن حقوق شعوبه؟
تيسير بن زينب
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | يَا مَعْشَرَ الْعُرْبِ الذِّينَ تَوَارَثُوَا | شِيَمَ الْحَمِيَّةِ أَكْبَرًا عَنْ أَكْبَرِ | | إِنَّ الْإِلَهَ قَدِ اشْتَرَى أَرْوَاحَكُمْ | بِيعُوا وَيَهْنِكُمُ ثَوَابُ الْمُشْتَرِي | | فَلَئِنْ غَضِبْتُ عَلَى الزَّمَانِ وَأَهْلِهِ | فَلَكَمْ غَضِبْتُ عَلَى الزَّمَانِ الْأَكْثَرِ | | وَلَئِنْ سَكَتَّ فَمَا السُّكُوتُ بِنَافِعٍ | إِلَّا إِذَا نَطَقَ اللِّسَانُ الْأَعْجَمُ | | أَعْزِزْ عَلَيَّ بِأَنْ أَرَاكَ مُكَلَّمًا | وَأَقُولُ مَا لَا أَسْتَطِيعُ وَأَحْجِمُ | | حَتَّى مَتَى أَنَا فِي هَوَاكَ مُعَذَّبٌ | مَا لِي إِلَى لُقْيَاكَ مِنْ مُتَعَذِّرِ | | مَنْ ذَا الذِّي يَرْضَى الْهَوَانَ لِعَاشِقٍ | وَيَرَى الذَّلِيلَ لَهُ ذَلِيلُ الْمُعْدِمِ | | هَيْهَاتَ أَنْ تَرْضَى النُّفُوسُ وَلَاَ يُرَى | فِي النَّاسِ غَيْرَ الذُّلِّ ذُلَّ الْمُحَقَّرُ | | هَذَا هُوَ الدَّاءُ الْعِضَالُ وَهَذِهِ | تِلْكَ الشَّمَائِلُ فَهْيَ دَاءُ الْأَدْهُرِ | | عَجَبًا لِمَنْ لَم يَرعَ عَهدَكَ أَنَّهُ | يَشْكُو إِلَيْكَ جَفَاهُ وَهْوَ يُعَذِّرُ | | لَوْ كُنتَ تَعلَمُ مَا بِي مِنَ الْهَوَى | لَعَلِمتُ أَنِّي عَاشِقٌ لَكَ أَعذَرُ | | أَوْ كُنْتَ تُبْصِرُ مَا بِقَلْبِي مِنْ جَوًى | لَتَرَكْتُ دَمْعِي كَالْجُمَانِ الْمُنْثَرِ |
Ta bort kommentar
Är du säker på att du vill ta bort den här kommentaren?