في قصيدة "ذو الجهل يلقى كمال الشيء منقصةً"، يستعرض الشاعر أبو الحسن الكستي حال الإنسان الذي يعيش في ظلمات الجهل، فيرى النور ظلما ويعتبر كل شيء جميل ناقصًا. هذا الشعور بالجهل يتجلى في تصوراته المغلوطة ورؤيته المشوهة للأشياء، حتى أنه يكره اللحى ويرى العمائم عمى. القصيدة تقدم صورة حية للتناقض بين الجمال والقبح، النور والظلمة، وكيف يمكن للجهل أن يغيب الحقيقة ويشوه المنظور. النبرة في القصيدة هادئة ولكنها تحمل توترًا داخليًا، توتر الإنسان الذي يعيش في ظلال الجهل ويرى العالم من منظور مشوه. الكلمات تتدفق بسلاسة ولكنها تحمل عمقًا، كمن يتحدث بهدوء ولكن كلماته تحمل وزنًا ثقيلًا.
حليمة الزموري
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | وَأَتْعَبُ مَنْ نَادَاكَ مَنْ لَا تُجِيبُهُ | وَأَغْيَظُ مَنْ عَادَاكَ مَنْ لَا تُشَاكِلُ | | وَمَا التَّيْهُ طُبِّيٌّ فِيهِمُ غَيْرَ أَنَّنِي | بَغِيضٌ إِلَيَّ الْجَاهِلِ الْمُتَعَاقِلُ | | أَلَا إِنَّ خَيْرَ الْقَوْلِ مَا كَانَ مُخلِصًا | وَلَا خَيْرَ فِي قَوْلٍ إِذَا لَم يَكُن فِعلُ | | فَمَا لَكَ إِلَّا أَن تَقُولَ مُخَبِّرًا | كَأَنِّي بِكَ قَد قُلتُ إِنِّي مُخَاتِلُ | | تُخَبِّرُنِي أَنِّي أُحِبُّكَ صَادِقًا | وَتُخْبِرُنِي أَنِّي أُحِبُّكَ صَادِقُ | | إِذَا أَنْتَ لَمْ تُصْدُقْ بِمَا أَنَا قَائِلٌ | وَلَمْ تَدْرِ مَا عِنْدِي فَأَنْتَ كَذُوبُ | | سَمِعتُ بِأَنَّ الْحُبَّ لَيْسَ بِنَافِعٍ | وَأَنَّ الذِّي يَبغِيهِ مِنكَ مُعَذَّبُ | | وَلَوْ كُنْتُ أَدْرِي أَنَّهُ الصِّدْقُ وَحْدَهُ | لَكُنْتُ عَلَى رَغْمِ الْوُشَاَةِ أُعَزِّلُ | | وَلَكِنَّنِي أُخفِي هَوَاكَ وَأَكتُمُ | جَوَانِبَهُ حَتَّى كَأَنِّي بِهِ أَبخَلُ | | إِلَى اللّهِ أَشْكُو لَوْعَتِي وَتَشَوُّقِي | وَقَلْبِي إِلَى أَهْلِ الْمَوَدَّةِ أَمْيَلُ | | فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | بِمَقعَدِ صِدقٍ أَوْ أَكُونُ بِمَنزِلِ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?