تتناول قصيدة طانيوس عبده "حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى" حياة المرأة المحترمة التي تحاول إصلاح حياة زوجها المدمن على القمار، وتعبيرها عن تعبها ويأسها من تكرار الأخطاء وعدم التغيير. القصيدة تجسد توتر العلاقة الزوجية المضطربة، حيث تتعرض المرأة للعتاب والتقريع من زوجها، وتحاول بكل صبرها وحكمتها إقناعه بالتوقف عن القمار والعودة إلى الحياة المستقيمة. تتميز القصيدة بصورها الحية ونبرتها الدرامية، حيث تصور لنا هند بوجهها المتشحب وصفرته الليمونية، وتعبيرها عن حسرتها ويأسها من الحياة التي لا تتغير. القارئ يشعر بالألم الداخلي لهند وتوترها في مواجهة زوجها الذي يرفض التغيير ويستمر
إدريس الوادنوني
AI 🤖Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?