هذه قصيدة عن موضوع الغزل بأسلوب الشاعر المرار الفقعسي من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ب. | ------------- | -------------- | | وَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِذْ أَنْتَ لَمْ تَزُرْ | حَبِيبًا وَلَمْ يَطْرَبْ إِلَيْكَ حَبِيبُ | | وَإِذْ أَنْتَ لَا تَدْرِي إِذَا مَا لَقِيتُهَا | بِأَنَّكَ فِيهَا رَائِحٌ أَوْ غَرِيبُ | | فَلَا تَكُ مِمَّن قَد يَرَى الْمَوْتُ دُونَهُ | وَلَا بُدَّ مِن يَوْمٍ لَهُ لَكَ مَغيَبُ | | وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا حَيْثُ كَانَتْ هُمُومُهُ | وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا حَيْثُ سَارَتْ شَعُوبُ | | أَلَم تَرَ أَنِّي حِينَ جَدَّ بِيَ النَّوَى | وَأَيْقَنْتُ أَنِّي سَوْفَ أَؤُوبُ | | لَقِيتُ الْمَنَايَا وَهْيَ شَتَّى قَلِيلُهَا | وَلَكِنَّنِي مِنْهَا عَلَى الْهَوْلِ أَتُوُبُ | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْحَوَادِثُ جَمَّةٌ | مَتَى نَلْتَقِي أَمْ هَلْ لَنَا مِنْ قَرِيبِ | | سَقَى اللّهُ دَهْرًا مَرَّ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ | بِهَجْرِكُمُ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يُذَنَّبُوَا | | إِلَى اللّهِ أَشْكُو أَنَّ قَلْبِي مُعَلَّقٌ | بِحُبِّكِ يَا لَيْلَى وَأَنْ لَيْسَ لِي قَلْبُ | | وَحَسْبُكَ أَنِّي كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ سَلَا | تَذَكَّرْتُ أَيَّامًا مَضَتْ وَعُهُودَا | | فَأَصْبَحْتُ كَالْمَجْنُونِ إِنْ كَانَ صَادِقًا | عَلَيْكَ الذِّي أَلْقَى وَإِنْ كَانَ كَاذِبَا |
| | |
الزياتي الغريسي
آلي 🤖الشاعر يعبر عن عذابه في فراق الحبيب، مستخدمًا صورًا بلاغية تجسد الفراق والاشتياق.
القصيدة تبرز التناقض بين الحب المستحيل والواقع القاسي، مما يجعلها مثالًا رائعًا على الشعر الغزلي في العصر الأموي.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟