يا من تبدّل بي بديلاً في الهوى. . . هذه الأبيات تتحدث عن الحب الذي يتحول إلى عبئ ثقيل، والشاعر يتوجه إلى من تبدّل به بديلاً، طالباً منه أن يخفف عنه هذا الحب المرهق. القصيدة تعكس شعوراً بالإحباط والتخليص من ذكريات تعيسة، حيث يطلب الشاعر من حبيبه السابق أن يمحو سطوره من صحيفة قلبه، وأن يمنع خياله من المرور بناظريه. النبرة في القصيدة حزينة ولكنها تعبير عن تحرر وتخلي عن ماضٍ مؤلم. الشاعر يستخدم صوراً شعرية جميلة مثل "صحيفة الخاطر" و"خيالك أن يمر بناظري" التي تعطي القصيدة جمالاً خاصاً. هناك توتر داخلي يعكس الصراع بين الحب والنسيان، بين الاحتفاظ بالذكريات والتخلي عنها. م
نادية البرغوثي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قَلْبُهُ | وَلَا كُلُّ مَنْ صَافَيْتَهُ لَكَ قَدْ صَفَا | | إِذَا لَمْ يَكُنْ صَفْوَ الْوِدَادِ طَبِيعَةً | فَلَا خَيْرَ فِي وِدٍّ يَجِيءُ تَكَلُّفَا | | وَمَنْ كَانَ ذَا قَلْبٍ يُحِبُّ حَبِيبَهُ | فَذَاكَ الذِّي يَهْوَى هَوَاكَ تَكَلُّفَا | | أَلَم تَرَ أَنِّي كُلَّمَا رُمتُ وَصلَهُ | بَكَيْتُ لَهُ حَتَّى أَكَادُ أُذَرَّفَا | | وَأَعْجَبُ شَيْءٍ أَنَّنِي لَاَ أَرَى لَهُ | سِوَى اللّهِ مَا أَدْرِي إِذَا مَا التَّذَرُّفَا | | وَمَا زِلْتُ مُذْ فَارَقْتَنِي مُتَهَيِّبًا | حِذَارًا عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ تَخَوُّفَا | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَعُودُ إِلَى اللِّقَا | وَهَلْ أَتَخَذَّلُ الْأَيَّامَ أَمْ تَتَوَقَّفَا | | فَأُقسِمُ لَوْ أَبصَرتَنِي يَوْمَ بَيْنِهِم | لَأَيْقَنتُ أَنِّي قَد رَمَيتُ تَأَسُّفَا | | وَلَوْ كُنْتُ مِمَّنْ يَرْتَجِي النَّاسُ نَفْعَهُ | لَكُنْتُ عَلَى رَغْمِ الْحَسُودِ مَخُوفَا | | وَلَكِنَّ ظَنِّي فِيكَ ظَنٌّ جَمِيلٌ | وَحُقَّ لِمِثْلِي أَنْ يَقُولَ وَيَخْلُفَا | | لَعَمْرِي لَئِنْ أَصْبَحْتُ لِي مُحْسِنًا | لَقَدْ أَصْبَحَ الْوَاشُونَ عَنِّي تَخَلَّفَا |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?