هذه قصيدة عن موضوع غزل بأسلوب الشاعر نصيب بن رباح من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ب. | ------------- | -------------- | | وَمَا هَجَرَتْكَ النَّفْسُ يَا لَيْلُ إِنَّهَا | قَلَتْكَ وَلَكِنْ قَلَّ مِنْكَ نَصِيبُهَا | | وَلَكِنَّهُمْ يَا امْلِحَ النَّاسِ اوْلَعُوَا | بِقَوْلٍ اذَا مَا جِئْتُ هَذَا حَبِيبَهَا | | فَلَا تَسْأَلِينِي عَنْ هَوَاكَ فَانَّنِي | عَلَى الْعَهْدِ بَاقٍ مَا حَيِيتُ مُرِيبَهَا | | وَمَنْ يَكُ مِثْلِي لَا يُمَلُّ مِنَ الْهَوَى | فَلَيْسَ بِمَذْعٍ بِالذِّي لَا يُرِيبُهَا | | وَاِنَّ اِمرَءًا لَم يَخلُقِ الْحُبُّ قَلبَهُ | لَهُ كُلَّمَا هَبَّت عَلَيْهِ جَنُوبُهَا | | حَلَفْتُ يَمِينًا غَيْرَ ذِي زَيْغِ اَنَّهَا | لَيَالِي وِصَالٍ قَدْ تَقَضَّتْ ذُنُوبُهَا | | لَئِنْ غِبْتُ عَنْ عَيْنِي لَقَدْ كَانَ لِي | بِهَا فِي حَشَايِ لَوْعَةٍ لَا تَغِيبُهَا | | كَأَنِّي وَقَدْ فَارَقْتُ لَيْلَى بِبَيْنِهَا | غَدَاَةَ اَفَاضَ الدَّمْعُ مِنِّي غُرُوبُهَا | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ ارَانِي بِقُرْبِهَا | شَفِيعَا وَهَلْ تُشْفَى الذِّي بِي قُلُوبُهَا | | اذَا قُلْتُ اَنَّ الصَّبْرَ عَنْكَ سَجِيَّةً | يَكُونُ لَهَا يَوْمَ الْحِسَابِ نَصِيبُهَا | | فَقَالَتْ نِعْمَ انِّي رَضِيتُ بِمَا جَرَى | عَلَيَّ وَمَا اسْطَاعَتْ عَلَيَّ خُطُوبُهَا |
| | |
أنيسة الصالحي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | وَمَا هَجَرَتْكَ النَّفْسُ يَا لَيْلُ إِنَّهَا | قَلَتْكَ وَلَكِنْ قَلَّ مِنْكَ نَصِيبُهَا | | وَلَكِنَّهُمْ يَا امْلِحَ النَّاسِ اوْلَعُوَا | بِقَوْلٍ اذَا مَا جِئْتُ هَذَا حَبِيبَهَا | | فَلَا يُبْعِدَنْكَ اللّهُ يَا لَيْلُ إِنَّنِي | عَلَى النَّأْيْ مِنْ لَيْلَى الْغَدَاَةَ غَرِيبُهَا | | كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي الْهَوَى | سِوَى لَيْلَةٍ لَا بُدَّ لِي أَنْ أَغِيبَهَا | | أُعَلِّلُ نَفْسِي بِاللِّقَاءِ وَدُونَ مَا | يُقَرِّبُ مِنِّي الْمَوْتُ نَفْسٌ يُثِيبُهَا | | وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِيْ إِذَا اللَّيْلُ جَنَّنِيْ | نُجُومَ الثُّرَيَّا أَنْ يَرَانِيْ رَقِيبَهَا | | وَلَوْ كُنْتُ مِمَّنْ يُنْصِفُ الدَّهْرُ نَفْسَهُ | لَكَانَ لَهُ دُونَ النِّسَاءِ نَصِيبُهَا | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى أُمَّ مَالِكٍ | وَأَشْكُو الذِّي أَلْقَى إِلَيْهَا فَأُجِيبُهَا | | لَقَدْ طَالَ مَا قَدْ قُلْتُ فِيكَ وَلَمْ أَكُنْ | لِتَخْدَعَنِي عَنْ بَعْضِ مَا أَنَا كَاتِبُهَا | | وَكُنْتُ امْرَءًا جَلْدًا عَلَى الصَّبْرِ صَابِرًا | اِذَا مَا نَبَا بِي مَنْزِلٌ وَحَبِيبُهَا | | فَأَصْبَحْتُ مِمَّا قَدْ عَلِمْتَ كَأَنَّمَا | يَكُونُ الْفَتَى عِنْدَ الْمَنِيَّةِ ذِيبُهَا |
Eliminar comentario
¿ Seguro que deseas eliminar esté comentario ?