في قصيدة "حلبت الدهر أشطره"، يقدم لنا أبو الحسن بن خروف لحظة ذاتية عميقة، حيث يعبر عن تحديه للزمن والقدر، وكأنه يقول للدهر: "لقد استطعت أن أحلب منك أجمل لحظاتي". هذا الشعور بالتفوق على الزمن يمنح القصيدة نبرة فخر وثقة، تتجلى في صورة الحلب التي تعكس الجهد والمثابرة. القصيدة تتسم بسلاسة في التعبير وتوتر داخلي مميز، حيث تتداخل المشاعر بين التحدي والانتصار، وكأن الشاعر يقول لنا: "انظروا كيف استطعت أن أخلق لحظاتي الجميلة في وجه التحديات". هذا التوتر الداخلي يجعلنا نشعر بالتوازن بين التفاؤل والواقعية، مما يعزز من عمق الشعور الذي يحاول الشاعر نقله. ما يجعل هذه القصيدة
تالة بناني
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | غَالِطْ زَمَانَكَ لَا تَحْفِلْ بِمَنْ عَتَبَا | وَدَعْ دَعَاوَيْهِ إِنْ صِدْقَا وَإِنْ كَذَبَا | | مَا خَادِعَ الدَّهْرِ إِلَا أَرْوَعَ فَطِنٌ | وَمَنْ يُغَالِبُهُ فِي حُكْمِهِ غَلَبَا | | لَا يَخدَعَنَّكَ مِنهُ مَا تُسَرُّ بِهِ | فَإِنَّ ذَلِكَ مِن لُؤمٍ وَمِن كَذِبِ | | وَلَا يَغُرَّنْكَ مِنْهُ مَا تَرَى أَبَدًا | فَالنَّاسُ بَيْنَ مُخَادِعٍ وَمُخْتَلَبِ | | كَمْ قَدْ رَأَيْنَا صُرُوفَ الدَّهْرِ سَالِبَةً | أَرْوَاحَنَا ثُمَّ عَادَتْ وَهْيَ تَنْتَحِبُ | | وَكَمْ رَأَيْنَا مُلُوكَ الْأَرْضِ حَائِرَةً | فِي أَمْرِهَا فَرَأَيْنَاهَا بِلَاَ أَرَبِ | | يَا لَيْتَ شِعْرِي مَتَى أَرْعَى ذِمَامَ فَتًى | قَدْ كَانَ يَرْعَى ذِمَامَ الْمَجْدِ وَالْأَدَبَا | | إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنْ قَوْمٍ أَضَاعُوا شَرَفَا | حَتَّى إِذَا ضَيَّعُوهُ هَانُوا وَمَا كَسَبُوَا | | لَوْ أَنَّهُمْ نَظَرُوا فِي أَمْرِهِمْ لَعَلِمُوَا | أَنَّ الذِّي ضَيَّعُوهُ لَيْسَ كَالذَّهَبِ | | اللّهُ يَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ مُطَّلِعٌ | عَلَى الْقُلُوبِ وَلَاَ تَخْفَى عَلَى أَحَدِ | | للْهِ دَرُّ رِجَالٍ أَدْرَكُوا رُشْدَهُمْ | بِالْحِلْمِ وَالْعَزْمِ فَاسْتَقْبَلُوهُ وَاحْتَسَبُوَا |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?