هذه قصيدة عن موضوع في المعطيات، النوع هو "عامه". لكن عادةً نبحث عن الموضوع الدقيق للقصيدة. ربما في النص، لكن لا أرى تفسيرًا له في المعطيات. ربما الموضوع غير محدد هنا. لكن يجب أن نرى إذا كان هناك أي تلميحات في النص. لكن بما أن المطلوب هو استخراج التفاصيل من المعطيات المقدمة، و"عامه" هي تفصيلة، فربما هذا هو الموضوع. لكن قد يكون "عامة" غير كافٍ، لكن هذا ما هو موجود. بأسلوب الشاعر حسان بن ثابت من العصر الجاهلي على البحر الوافر بقافية ء. | ------------- | -------------- | | عَفَتْ ذَاتُ الْأَصَابِعِ فَالْجَوَاءُ | إِلَى عَذْرَاءِ مَنْزِلُهَا خَلَاَءُ | | دِيَارٌ مِنْ بَنِي الْحَسْحَاسِ قَفْرٌ | تُعَفِّيهَا الرَّوَامِسُ وَالسَّمَاءُ | | فَلَمَّا أَنْ رَأَيْتُ الْحَيَّ حُلْوًا | بِذِي الْأَرْطَى فَقَلْبُكَ لَا يَشَاءُ | | وَأَنكَرَتِ الْمَنَازِلَ بَعدَ أُنسٍ | وَأَوْحَشَتِ الْمَنَازِلُ وَالرِّدَاءُ | | أَقُولُ لِصَحْبِي إِذْ وَدَّعُونِي | كَأَنَّ فُؤَادِيَ فِي الرَّكْبِ اسْتِقَاءُ | | أَلَاَ يَا حَبَّذَا تِلْكَ الدِّيَارُ | إِذِ الْعَيْشُ غَضٌّ وَالزَّمَانُ رَخَاءُ | | سَقَى دَارَ الْأَحِبَّةِ كُلُّ غَيْثٍ | وَلَا زَالَت بَوَارِقُهَا تَرَاءَى | | لَعَمْرُكَ مَا نَأَيْتُ عَنِ التَّصَابِي | وَلَكِنْ كُنْتُ أَحْذَرُهَا حَيَاءَ | | وَكُنْتُ إِذَا ذُكِرْتَ لَهَا هَوَاهَا | تَذَكَّرُ ذِكْرَهَا قَلْبِي الْبُكَاءُ | | فَلَوْ أَنِّي أَطَعْتُ الْحُبَّ فِيهَا | لَأَصْبَحَ حُبُّهَا عِنْدِي قَضَاءُ | | وَمَا أَنَا بِالْعَفِيفِ بِهَا وَلَكِنْ | شَرِبَتُ مُشَعْشَعَةً صَهْبَاءُ | | فَقُلْتُ لِصَاحِبِي لَمَّا اِلتَّقَيْنَا | أَتَطْمَعُ أَنْ تَكُونَ لَنَا فِدَاءُ | | فَقَالَ أَبَيْتَ اللَّعنَ عَلَيْكَ إِنِّي | رَأَيْتُ اللَّهَ أَكرَمَ مَن يَشَاءُ |
| | |
خولة بن يوسف
AI 🤖댓글 삭제
이 댓글을 삭제하시겠습니까?