تجلّى ابن نباته المصري في قصيدته "قدمت أميرا في بني الدهر آمرا" فكرة القيادة الحكيمة والسامعة، التي تتجاوب مع حاجات الزمن وتحوّله إلى فصول خصبة. القصيدة ترسم صورة لقائد يحمل في طياته ربيع الأمل، يعيد إحياء الحياة في كل زمن يمر. نبرة القصيدة تتسم بالثقة والتفاؤل، تترك في نفس القارئ شعورا بالاطمئنان والأمل في المستقبل. تتساءل أحيانا كيف يمكن أن تكون القيادة جسرا بين الماضي والمستقبل، فهل تجدون أن القادة في زماننا يستطيعون أن يكونوا ربيعا في حياتنا؟
صهيب المغراوي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | إِذَا سَيِّدٌ مِنَّا خَلَا قَامَ سَيِّدٌ | قَؤُولٌ لِمَا قَالَ الْكِرَامُ فَعُولُ | | وَإِنَّ امْرَأ قَدْ كَانَ قِدْمًا مُلَازِمًا | كَرِيمٌ عَلَى طُولِ الزَّمَانِ مُوَكَّلُ | | فَلَا يُبْعِدَنْكَ اللَّهُ يَا ابنَ مُحَمَّدٍ | وَلَا زِلْتَ فِي عِزٍّ مِنَ الْمَجْدِ أَطْوَلِ | | وَأَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الذِّي بِهِ | سَمَا شَرَفُ الْإِسْلَاَمِ حِينَ تَسَلْسَلُ | | فَأَنْتَ رَسُولُ اللّهِ حَقًّا وَوَارِثُ الْ | هُدَى وَالنَّاسُ طُرًّا وَأَنْتَ الْمُؤَمَّلُ | | عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ | وَمَا لَاحَ بَرْقٌ أَوْ تَرَنَّمَ مُكْبِلُ | | سَلَامٌ عَلَيْكَ اللَّهُ إِنَّكَ رَحمَةٌ | عَلَى كُلِّ عَبدٍ مُؤمِنٌ مُتَذَلِّلُ | | لَقَدْ كُنْتَ لِلدِّينِ الْحَنِيفِيِّ مَلْجَأ | وَكُنْتُ لَهُ عَوْنًا إِذَا الْخَطْبُ أَفْكَلُ | | فَقَدْ نِلْتَ لِلْإِسْلَاَمِ نَصْرًا مُؤَزَّرًا | وَعِلْمًا وَنُورًا يُشْرِقُ النَّوْرَ مُنْهَطِلُ | | وَحُزْتَ مَجْدًا لَا يُرَامُ وَسُؤْدَدًا | وَرَأْيٌ سَدِيدًا لَيْسَ فِيهِ مُعَضَّلُ | | وَقَابَلَكَ الرَّحْمَنُ بِالنُّعْمَى التِّيْ | بِهَا الدِّيْنُ وَالدُّنْيَا جَمِيْعًا تَؤُولْ | | وَبُورِكَ فِيكَ اللّهُ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ | مِنَ الدَّهْرِ إِنَّ اللّهَ بَالْغَ الْأَمْرِ يَفْعَلُ |
コメントを削除
このコメントを削除してもよろしいですか?