هذه قصيدة عن موضوع حرية التعبير الرقمي بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الرجز بقافية ي.
| | |
| ------------- | -------------- |
| يَا أَيُّهَا السَّائِلُ مَا الْحُرِّيَّةُ | سَالَتْ عَنْ جَوْهَرَةِ سِنِيَّهِ |
| تَضِئُّ أَرْوَاحًا لَنَا زَكِيَّهْ | يَا نِعْمَتِ الْحَيَاَةُ بِالْحُرْيَهْ |
| إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي مِصْرَ حَرُّهْ | فَمَا لَهَا مِنْ حُرَّةٍ قَضِيَّهْ |
| وَالْحُرُّ لَاَ يَرْضَى حَيَاَةَ كَرِيمِهِ | وَلَاَ يَرَى الْعَيْشَ الْهَنِيءُ السَّوِيَّهُ |
| لَا بُدَّ لِلشَّعْبِ الْحُرِّ أَنْ يَقِيَّهُ | مِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُهُ الْحَرِيَّهْ |
| وَأَيْنَ ذَاكَ الْحُرُّ مِنْ أَحْرَارِهِ | وَمَا الذِّي يَرْجُونَهُ مِنَّهُ |
| أَلَيْسَ هَذَا الشَّعْبُ حُرًّا طَاهِرًا | يَحْمِلُ الْعِبْءَ الثِّقَالَ الْقَاسِيَهْ |
| وَيَحْمِلُ الْأَعْبَاءَ ثِقَالًا | وَيَسْلُكُ الطَّرِيْقَ الْمُسْتَقِيْمَهْ |
| وَيَرْفَعُ الصَّوْتَ الْعَالِي عَالِيَا | وَيَنْشِدُ الشِّعْرَ الرَّفِيْعُ الرَّائِقَهْ |
| وَيَبْذُلُ الرُّوْحَ الْعَزِيْزَةَ النَّفِيْسَهْ | وَيُقْنِعُ النَّفْسَ النَّفِيْسَةَ النَّفِيْسَهْ |
| وَيُمِيطُ الْإِظْلَاَمَ وَالظَّلَاَمَهْ | وَيَحْفَظُ الْأَخْلَاَقَ وَالذِّمَمُ الْوَفِيَّهْ |
| وَيُعَلِّمُ الْآدَابَ وَالْفُنُونُ | وَتُنْفَقُ الْأَمْوَالُ وَالنَّفِيْسَهْ |
| وَيَفْتَحُ الْمَدَارِسَ وَالْمَسَاعِيَهِ | وَتَهْتِكُ الْأَسْتَارُ وَالسَّرِيْرَهْ |
#قضايا #يدوم #نختبر
حنين القروي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | سَامَحْتَنِي الْأَرْضُ التِّي كَمْ حَبَتْنِي | إِذْ رَأَتْنِي بِنَشْوَتِي مُخْتَالَاَ | | سَامَحْتُ لِفَتَتِي إِلَيْكِ لَأَنِّيْ | فِيكِ آمَنْتُ بِالْإِلَهِ تَعَالَى | | وَلَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ أَنْ أَهْجُرَ النَّا | سَ أَرْعَى النُّجُومَ فِي اللَّيْلِ سُلَاَلَاَ | | وَأَرَانِي مِنْ بَعْدِ مَا عَمَّيْتَ عَنِّي | أَسْتَعِيدُ الْحَيَاَةَ وَالْآمَالَاَ | | غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ لَكَ عَوْنًا | فَاسْتَمَعْتُ لِحِكْمَةِ اللّهِ حَالَاَ | | إِنَّمَا أَنْتَ رَحْمَةٌ وَسَلَامٌ | وَعَلَى كُلِّ مَنْ أَحِبَّ تِلَالَا | | فَعَلَيْكِ السَّلَاَمُ مِنِّي وَمِنِّيْ | وَحَدِيْثِي الذِّي أَظَلَّ اللَّيَالَى | | كُلُّ عَامٍ وَأَنْتَ لِي خَيْرُ عَوْنٍ | لَا تُخِيبْ رَجَائِي وَلَا تَتَوَالَى | | يَا حَبِيبِي لَقَدْ ظَفِرْتُ بِوَصْلٍ | مِنْكِ يَا مُنْتَهَى أَمَلِي وَآمَالِي | | عِنْدَهَا نِلْتَ مَا تَمَنَّاهُ قَلْبِي | وَقَضَى الْحُبُّ أَنَّهُ لَا يُنَالُ | | وَسِرْتُ فِي الْفَضَاءِ حَتَّى كَأَنِّي | خَارِجٌ عَنْ سَمَائِكَ الْمُتَلَاَلِي | | وَكَأَنَّ الْوُجُودَ قَدْ تَمَّ فِيهِ | لِلذِّي شَاءَهُ الْإِلَهُ اقْتِبَالَاَ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?