هذه قصيدة عن موضوع حرية التعبير الرقمي بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الرجز بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَا أَيُّهَا السَّائِلُ مَا الْحُرِّيَّةُ | سَالَتْ عَنْ جَوْهَرَةِ سِنِيَّهِ |

| تَضِئُّ أَرْوَاحًا لَنَا زَكِيَّهْ | يَا نِعْمَتِ الْحَيَاَةُ بِالْحُرْيَهْ |

| إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي مِصْرَ حَرُّهْ | فَمَا لَهَا مِنْ حُرَّةٍ قَضِيَّهْ |

| وَالْحُرُّ لَاَ يَرْضَى حَيَاَةَ كَرِيمِهِ | وَلَاَ يَرَى الْعَيْشَ الْهَنِيءُ السَّوِيَّهُ |

| لَا بُدَّ لِلشَّعْبِ الْحُرِّ أَنْ يَقِيَّهُ | مِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُهُ الْحَرِيَّهْ |

| وَأَيْنَ ذَاكَ الْحُرُّ مِنْ أَحْرَارِهِ | وَمَا الذِّي يَرْجُونَهُ مِنَّهُ |

| أَلَيْسَ هَذَا الشَّعْبُ حُرًّا طَاهِرًا | يَحْمِلُ الْعِبْءَ الثِّقَالَ الْقَاسِيَهْ |

| وَيَحْمِلُ الْأَعْبَاءَ ثِقَالًا | وَيَسْلُكُ الطَّرِيْقَ الْمُسْتَقِيْمَهْ |

| وَيَرْفَعُ الصَّوْتَ الْعَالِي عَالِيَا | وَيَنْشِدُ الشِّعْرَ الرَّفِيْعُ الرَّائِقَهْ |

| وَيَبْذُلُ الرُّوْحَ الْعَزِيْزَةَ النَّفِيْسَهْ | وَيُقْنِعُ النَّفْسَ النَّفِيْسَةَ النَّفِيْسَهْ |

| وَيُمِيطُ الْإِظْلَاَمَ وَالظَّلَاَمَهْ | وَيَحْفَظُ الْأَخْلَاَقَ وَالذِّمَمُ الْوَفِيَّهْ |

| وَيُعَلِّمُ الْآدَابَ وَالْفُنُونُ | وَتُنْفَقُ الْأَمْوَالُ وَالنَّفِيْسَهْ |

| وَيَفْتَحُ الْمَدَارِسَ وَالْمَسَاعِيَهِ | وَتَهْتِكُ الْأَسْتَارُ وَالسَّرِيْرَهْ |

#قضايا #يدوم #نختبر

1 Comments