في هذه القصيدة القصيرة، يتحدث عاصم بن عمرو التميمي عن فكرة بسيطة ولكنها عميقة: الاعتدال والحفاظ على العلاقات الجيدة مع الجيران. يستخدم الشاعر نبرة عابرة ولكنها جادة، تحمل في طياتها نصيحة حكيمة للمجتمع. القصيدة تستعرض ببساطة كيف أن السرف في التعامل مع الجيران يمكن أن يؤدي إلى تدمير العلاقات الطيبة، ويقدم هذا المفهوم عبر صورة شعرية محببة: "أهل الزعارة في ملك ابن عفان". هذه الصورة تعكس السلطة والقوة، ولكنها تحمل في الوقت نفسه رسالة مهمة عن الاعتدال والتوازن. ما يجعل هذه القصيدة جميلة هو قدرتها على تقديم فكرة معقدة ببساطة شديدة، وهذا ما يجعلها قابلة للتذوق والتأمل
صابرين بناني
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | كُنْ مَا اسْتَطَعْتَ عَنِ الْأَنَامِ بِمَعْزِلٍ | إِنَّ الْكَثِيرَ مِنَ الْوَرَى لَا يَصْحَبُ | | وَاجْعَلْ جَلِيسَكَ سَيِّدًا تَحْظُ بِهِ | حِبْرًا لَبِيبًا عَاقِلًا يَتَأَدَّبُ | | وَإِذَا أَرَدْتَ أَخًا عَلَيْكَ مُرَاقِبًا | فَاِجعَل مُجَالَسَةَ الْكَرِيمِ تُرَاقِبُ | | وَاحْذَرْ مُصَاحَبَةَ اللَّئِيمِ فَإِنَّهُ | أَبَدًا عَلَى طُولِ الْجَفَا يَتَقَرَّبُ | | كَمْ صَاحِبٍ نَالَ الْغِنَى فَوَجَدْتُهُ | مُتَخَشِّعًا فِي الْفَقْرِ وَهْوَ مُعَذَّبُ | | لَوْ كَانَ يَنفَعُهُ الْمُرُوءَةُ وَاِلتُّقَى | مَا بَاتَ ذَا سَقَمٍ وَلَا يَتَصَبَّبُ | | يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الذِّي هُوَ قُدْوَةٌ | لِلنَّاسِ كُلِّهِمُ وَأَنْتَ الْمُهَذَّبُ | | اُنْظُرْ لِنَفْسِكَ هَلْ تَرَى لَكَ صَاحِبًا | فِي النَّاسِ إِلَاَّ الْوَاحِدُ الْمُتَغَضِّبُ | | وَتَوَقَّ نَفسَكَ أَن تَكُونَ بَخِيلًا بِهَا | فَكَأَنَّمَا أَنتَ الْبَخِيلُ الْمُعَذَّبُ | | وَاِعلَم بِأَنَّكَ لَا مَحَالَةَ هَالِكٌ | وَانَ الْمَنِيَّةَ لَا مَحَالَةَ تَقرُبُ | | وَعَلَيْكَ بِالْإِجْمَالِ فِي طَلَبِ الْعُلَا | فَعَلَيْكَ بِالْإِجْمَالِ تَنْجُو وَتَخِيبُ | | وَاِصبِر فَإِنَّ الصَّبرَ خَيْرُ مَغَبَّةٍ | مِن أَن تَذُلَّ إِلَى اِمرِئٍ وَتَنَكُّبِ |
Ellimina il commento
Sei sicuro di voler eliminare questo commento ?