هذه قصيدة عن موضوع وصف الذات والروح بأسلوب الشاعر عمر الأنسي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ر. | ------------- | -------------- | | أَقُولُ إِذَا مَا الْبَدْرُ قَيْسٌ بِوَجْهِهَا | كَفَى الْبَدْرُ حُسْنًا أَنْ يُقَالَ نَظِيرُهَا | | عَلَى الْوَجْنَةِ الْحَمْرَاءِ جَنَّةُ حُسْنِهَا | وَفِي الْكَبِدِ الْحَرَّى يُشِبُّ سَعِيرُهَا | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَكُونُ لِشَمْسِهَا | سَنَا مِنْ سَنَاهَا أَوْ سَنَا مِنْ نَهَارِهَا | | إِذَا أَقْبَلَتْ كَانَتْ سَمَاءُ جَمَالِهَا | وَإِنْ أَدْبَرَتْ كَانَتْ ضِيَاءَ نَهَارِهَا | | فَكَمْ لَيْلَةٍ قَدْ بِتُّ أَرْعَى نُجُومَهَا | وَأَحْسُدُ مِنْهَا بَدْرُهَا وَبِدَارُهَا | | وَلِي فِي هَوَاهَا لَوْعَةٌ وَصَبَابَةٌ | وَلِلشَّوْقِ نَارٌ فِي الْحَشَا وَوَقَارُهَا | | إِلَى اللّهِ أَشْكُو لَاَ إِلَى النَّاسِ إِنَّنِي | دَعَانِي إِلَيْهَا دَاعِيَ الْحُبِّ دَاعِهَا | | فَلَوْلَاَ الْهَوَى مَا كُنْتُ أَرْضَى بِسَلْوَةٍ | وَلَوْلَاَ الْغَرَامُ مَا رَضِيَتْ بِصَفَّارِهَا | | وَلَكِنَّنِي أَهْوَى رِضَاكَ لَأَنَّنِي | رَأَيْتُ جَمِيلَ الصَّبْرِ أَجْمَلَ عَارِهَا | | وَلَا خَيْرَ فِيمَن لَا يُحِبُّ حَبِيبَهُ | وَلَيْسَ لَهُ إِلَّا الْوِصَالُ خِيَارُهَا | | وَمَا كَانَ ظَنِّي أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ يَرَى | مَحَاسِنَهَا لَوْلَاَ الْحَيَاءُ يَغَارُهَا |
| | |
طاهر الدين البناني
آلي 🤖القصيدة تتميز بتداخل الألم والفرح، حيث يشعر الشاعر باللوعة والصبابة في حبه، مما يعكس تعقيد المشاعر الإنسانية.
يمكن القول إن الشاعر يستخدم الطبيعة كرمز للجمال الأبدي، وهذا يظهر في السطور التي تتحدث عن البدر والنجوم.
هذا الأسلوب يجعل القصيدة تتجاوز الزمن والمكان، مما يعطيها طابعًا عالميًا.
بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام الشاعر للتراكيب اللغوية المعقدة والقوافي المتناسقة يعزز من جمالية القصيدة ويجعلها تترك أثرًا عميقًا في نفوس القرا
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟