هذه قصيدة عن موضوع وصف الذات والروح بأسلوب الشاعر عمر الأنسي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَقُولُ إِذَا مَا الْبَدْرُ قَيْسٌ بِوَجْهِهَا | كَفَى الْبَدْرُ حُسْنًا أَنْ يُقَالَ نَظِيرُهَا |

| عَلَى الْوَجْنَةِ الْحَمْرَاءِ جَنَّةُ حُسْنِهَا | وَفِي الْكَبِدِ الْحَرَّى يُشِبُّ سَعِيرُهَا |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَكُونُ لِشَمْسِهَا | سَنَا مِنْ سَنَاهَا أَوْ سَنَا مِنْ نَهَارِهَا |

| إِذَا أَقْبَلَتْ كَانَتْ سَمَاءُ جَمَالِهَا | وَإِنْ أَدْبَرَتْ كَانَتْ ضِيَاءَ نَهَارِهَا |

| فَكَمْ لَيْلَةٍ قَدْ بِتُّ أَرْعَى نُجُومَهَا | وَأَحْسُدُ مِنْهَا بَدْرُهَا وَبِدَارُهَا |

| وَلِي فِي هَوَاهَا لَوْعَةٌ وَصَبَابَةٌ | وَلِلشَّوْقِ نَارٌ فِي الْحَشَا وَوَقَارُهَا |

| إِلَى اللّهِ أَشْكُو لَاَ إِلَى النَّاسِ إِنَّنِي | دَعَانِي إِلَيْهَا دَاعِيَ الْحُبِّ دَاعِهَا |

| فَلَوْلَاَ الْهَوَى مَا كُنْتُ أَرْضَى بِسَلْوَةٍ | وَلَوْلَاَ الْغَرَامُ مَا رَضِيَتْ بِصَفَّارِهَا |

| وَلَكِنَّنِي أَهْوَى رِضَاكَ لَأَنَّنِي | رَأَيْتُ جَمِيلَ الصَّبْرِ أَجْمَلَ عَارِهَا |

| وَلَا خَيْرَ فِيمَن لَا يُحِبُّ حَبِيبَهُ | وَلَيْسَ لَهُ إِلَّا الْوِصَالُ خِيَارُهَا |

| وَمَا كَانَ ظَنِّي أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ يَرَى | مَحَاسِنَهَا لَوْلَاَ الْحَيَاءُ يَغَارُهَا |

#قصيدة #الهوى #ضياء

1 Comments