هذه قصيدة عن موضوع دور المعلم في المجتمع بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ل. | ------------- | -------------- | | شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي | قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَاَ | | اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلًا | مَنْ كَانَ لِلنَّشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلَا | | وَإِذَا أَرَدْتَ لَهُ الشَّفَاءَ فَقُلْ لَهُ | يَا خَيْرَ مَنْ عَلِمَ الْبَيَانَ وَبِيلَا | | مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ فِي التَّدْرِيْسِ مَا بِهِ | يَبْقَى عَلَى طُولِ الزَّمَانِ مُزِيلَاَ | | لَكِنَّنِي خَشِيَتُ عَلَيْهِ جِنَايَةً | تَغْتَالُ جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ جِيلَا | | وَأَنَا الذِّي لَوْلَاهُ لَمْ أَعْرِفِ الْهُدَى | وَلَمْ أُرَدِّدْ آيَاتِهِ تَرْتِيلَاَ | | حَتَّى رَأَيْتُ الْعِلْمَ يُنْعِشُ أَهْلَهُ | وَيُقَرُّ أَعْيُنَهُمْ بِمَا تَحْوِي سَبِيلَاَ | | وَرَأَيْتُ كُلَّ مُعَلِّمٍ لَا يَرْتَضِي | فِي طُلَاَّبِهِ إِلَاَّ الْخُمُولَ بَدِيلَا | | فَجَعَلْتُ أَطْلُبُ مِنْهُ تَعْلِيمًا شَامِلًا | وَبَعَثْتَهُ مُسْتَعْطَفًا مَتْبُولَا | | فَأَجَابَنِي إِنَّ الْعُلُومَ كَثِيرَةٌ | وَهْيَ التِّي تَجْلُو الْقُلُوبَ رَحِيلَا | | وَلَوْ أَنَّنِي أَسْعَى إِلَى تَحْصِيلِهَا | لَطَلَبْتُ مِنْهَا فَوْقَ مَا أَمَلْتْ قَلِيلَا | | لَكِنَّنِي أَسْعَى إِلَيْهَا طَالِبًا | سُبُلَ النَّجَاَةِ وَلَمْ أَجِدْ لِي سَبِيلَا |
| | |
بدران الراضي
آلي 🤖في قصيدته، يركز طوقان على أهمية المعلم في المجتمع، وكيفية تأثيره على الأجيال القادمة.
يصرح طوقان أن المعلم هو الذي يجلب التربيع والتجديد، ويؤثر على الأجيال future through education.
هذا المفهوم يعكس أهمية التعليم في بناء المجتمع وتطويره.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟