هذه قصيدة عن موضوع دور المعلم في المجتمع بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي | قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَاَ |

| اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلًا | مَنْ كَانَ لِلنَّشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلَا |

| وَإِذَا أَرَدْتَ لَهُ الشَّفَاءَ فَقُلْ لَهُ | يَا خَيْرَ مَنْ عَلِمَ الْبَيَانَ وَبِيلَا |

| مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ فِي التَّدْرِيْسِ مَا بِهِ | يَبْقَى عَلَى طُولِ الزَّمَانِ مُزِيلَاَ |

| لَكِنَّنِي خَشِيَتُ عَلَيْهِ جِنَايَةً | تَغْتَالُ جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ جِيلَا |

| وَأَنَا الذِّي لَوْلَاهُ لَمْ أَعْرِفِ الْهُدَى | وَلَمْ أُرَدِّدْ آيَاتِهِ تَرْتِيلَاَ |

| حَتَّى رَأَيْتُ الْعِلْمَ يُنْعِشُ أَهْلَهُ | وَيُقَرُّ أَعْيُنَهُمْ بِمَا تَحْوِي سَبِيلَاَ |

| وَرَأَيْتُ كُلَّ مُعَلِّمٍ لَا يَرْتَضِي | فِي طُلَاَّبِهِ إِلَاَّ الْخُمُولَ بَدِيلَا |

| فَجَعَلْتُ أَطْلُبُ مِنْهُ تَعْلِيمًا شَامِلًا | وَبَعَثْتَهُ مُسْتَعْطَفًا مَتْبُولَا |

| فَأَجَابَنِي إِنَّ الْعُلُومَ كَثِيرَةٌ | وَهْيَ التِّي تَجْلُو الْقُلُوبَ رَحِيلَا |

| وَلَوْ أَنَّنِي أَسْعَى إِلَى تَحْصِيلِهَا | لَطَلَبْتُ مِنْهَا فَوْقَ مَا أَمَلْتْ قَلِيلَا |

| لَكِنَّنِي أَسْعَى إِلَيْهَا طَالِبًا | سُبُلَ النَّجَاَةِ وَلَمْ أَجِدْ لِي سَبِيلَا |

1 Comments