هذه قصيدة عن موضوع التسامح بأسلوب الشاعر ابن الزيات من العصر العباسي على البحر الكامل بقافية ب. | ------------- | -------------- | | قَالُوا أَسَاءَ حَبِيبُهُ فَأَجَبْتَهِمْ | إِنَّ الْحَبِيبَ وَإِنْ أَسَاءَ حَبِيبُ | | مَا كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ قَلبِي يُحِبُّهُ | حَتَّى عَلِمْتُ بِأَنَّهُ مُرِيبُ | | وَلَقَد بُلِيتُ بِحُبِّهَا فَكَأَنَّهُ | أَعمَى أَصَمُّ سَمِيعُهُ مَكرُوبُ | | لَا خَيْرَ فِي الْحُبِّ الذِّي هُوَ ضِدُّهُ | فَإِذَا أَرَدْتَ بِهِ السَّلَاَمَةُ فَلْيَبُ | | لَوْ كَانَ لِي قَلْبَانُ مَا عَذَّبْتَنِي | بِالنَّارِ أَوْ بِالنَّارِ وَلَاَ تَطِيبُ | | لَكِنْ إِذَا عَصَى الْمُحِبُّ فَمَا لَهُ | قَلْبٌ يُطِيعُ وَلَاَ فُؤَادَ يَخِيبُ | | عَجَبًا لِحُرِّ النَّارِ يَحْرِقُ قَلْبُهُ | وَيَصُدُّ عَنهُ وَهْوَ مِنهُ قَرِيبُ | | يَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | فِي ظِلِّ عَيْشٍ صَالِحٍ وَطِيبِ | | أَمْ لَاَ فَأَغْدُو سَالِمًا مِنْ حُبِّهَا | وَأَزْورُ ذَاكَ الْمَنْزِلَ الْمَأْنُوبُ | | وَيُعَاوِدُنِي ذِكرُ الْأَحِبَّةِ كُلَّمَا | ذُكِرَت لَهُم يَوْمًا وَمَا أَتَطَيَّبُ | | فَأَقُولُ يَا نَفْسُ تُوبِي قَبْلَ أَنْ | يَأْتِي الْحِمَامُ وَأَنْتَ عَنْهُ تُنِيبُ | | وَاسْتَعِذْ بِاللّهِ السَّمِيعَ مِنَ الْهَوَى | مِنْ شَرِّ مَا يَأْتِي بِهِ الْمُجِيبُ |
| | |
نصوح بن الشيخ
AI 🤖يتطرق الشاعر إلى التناقضات التي يمكن أن توجد في العلاقات البشرية، حيث يمكن أن يكون الحب مصدرًا للألم والعذاب في آن واحد.
يبرز الشاعر الصراع الداخلي بين الرغبة في التسامح وبين الألم الذي يسببه الحب غير المتبادل.
يُظهر الشاعر التسامح كفضيلة عليا تتطلب القوة والصبر، مما يجعل القصيدة تحفة أدبية تعكس التجربة الإنسانية بشكل معمق وجميل.
コメントを削除
このコメントを削除してもよろしいですか?