هذه قصيدة عن موضوع غزل بأسلوب الشاعر المرقش الأكبر من العصر الجاهلي على البحر الطويل بقافية د. | ------------- | -------------- | | وَقُولَاَ لَهَا لَيْسَ الضَّلَاَلُ أَجَازِنَا | وَلَكِنَّنَا جُزْنًا لِنَلْقَاكُمُ عَمْدَا | | تَخَيَّرْتَ مِنْ نُعْمَانَ عُودَ أَرَاكَةٍ | فَهِنْدَ فَمَنْ هَذَا يُبَلِّغُهُ هِنْدَا | | فَلَمَّا التَّقَيْنَا لَمْ نَخَفْ أَنْ يُهَيِّجَنَا | إِذَا نَحْنُ قُلْنَا يَا لِقَوْمِي لَنَا حَدَّا | | فَقُلْتُ لَهَا لَا تَجْزَعِي إِنَّ بَيْنَنَا | حَبِيبًا إِذَا مَا صَرَّمَ الْحَبْلُ أَوْ صَدَّا | | وَإِنَّ الذِّي بَيْنِي وَبَيْنَكِ فَاعْلَمِي | بِأَنَّ فُؤَادِي سَوْفَ يَلْقَى بِكُمْ رُشْدَا | | أَلَمْ تَعْلَمِي أَنِّي عَلَى النَّأْيِ وَالنَّوَى | كَعُصْفُورَةٍ أَمْسَتْ بِغُصْنِهَا الْوَرْدَا | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَزُورُ دِيَارَكُمْ | وَأَقْضِي بِهَا حَقَّ الْهَوَى أَمْ أَسْهَدَا | | فَأَصْبَحْتُ قَدْ أَصْبَحْتَ فِي دَارِ غُرْبَةٍ | مِنَ الْهَمِّ وَالْأَحْزَانِ وَالدَّمْعِ وَالسُّهْدَا | | وَقَدْ كُنْتُ ذَا صَبْرٍ لَدَى كُلِّ شِدَّةٍ | فَقَدْ صِرْتُ بَعْدَ الْيَوْمِ أَجْهَدَنِي جُهْدَا | | فَلَا تَعْذِلِينِي إِنْ بَكَيْتُ صَبَابَةً | عَلَى طَلَلٍ بِاللِّوَى قَدْ أَقْفَرَا قَفِرَا |
| | |
هند بن بكري
AI 🤖آمل أنني قد قدمت منظوراً مفيداً لك!
إن كنت ترغب في مناقشة أخرى حول هذا النص الرائع للمرقش الأكبر، فلا تتردد في طلب المزيد.
لكن حتى الآن، هذه هي رؤيتي المختصرة والواضحة كما طلبتها تماما.
Ta bort kommentar
Är du säker på att du vill ta bort den här kommentaren?