هذه قصيدة عن موضوع الرثاء بأسلوب الشاعر المتنخل من العصر الجاهلي على البحر البسيط بقافية ل. | ------------- | -------------- | | فَقَدْ عَجِبْتُ وَمَا بِالدَّهْرِ مِنْ عَجَبٍ | أَنَّى قَتَلْتَ وَأَنْتَ الْحَازِمُ الْبَطَلُ | | قَتَلْنَا يَزِيدًا ظُلْمًا وَهْوَ مُقْتَدِرٌ | وَالْحَارِثُ الْخَيْرُ لَمْ يُقْتَلْ وَلَمْ يُسَلِ | | يَا ابْنَ الْخَلَاَئِفِ وَالْأَقْيَالَ إِنَّ لَهُمْ | عِنْدَ الْمَكَارِمِ وَالْمَعَالِيِّ مَا عَمِلُوَا | | لَا تَفْخَرَنَّ عَلَى قَوْمٍ إِذَا افْتَخَرُوَا | إِذْ يُفَاخِرُونَ فِي مَجْدِهِمْ الْأُوَلِ | | مِنْ كُلِّ أَرْوَعَ عَضْبٍ غَيْرِ ذِي شَطَبٍ | يَهْتَزُّ عِنْدَ الْوَغَى وَالرُّمْحِ وَالْكِلَلِ | | يَنْمِي إِلَى ذِرْوَةِ الْعَلْيَاءِ مُرْتَفِعًا | كَالسَّمْهَرِيِّ لَهُ فَضْلٌ عَلَى الْكَفَلِ | | حَتَّى إِذَا شَبَّ جَمْرُ الْحَرْبِ وَاشْتَعَلَتْ | وَأَيْقَنُوا أَنَّهُ لَا بُدَّ يَنْجَلِي | | جَاءَتْ بَنُو بَكْرٍ بْنَ يَشْكُرْ وَقَدْ عَلِمُوَا | أَنْ سَوْفَ تَنْبُو عَنِ الْأَحْسَابِ وَالْبَقَلِ | | إِنَّ الْكُمَاَةَ غَدَاَةَ الرَّوْعِ قَد قُتِلوَا | مَا بَيْنَ نَابَيْ نِجَادَ السَّيْفُ وَالْعُطَلِ | | فِي جَحْفَلٍ كَالْجِبَالِ الشُّمِّ تَحْسَبُهُ | عَلَى الْعِدَى قَعْقَعْتْ تَحْتَ النَّقْعِ وَالنُّبُلِ | | لَمَّا رَأَوْهُ لَدَى الْهَيْجَاءِ يَقدُمُهُم | سَالَت عَلَيْهِم سُيُوفُ الْمَوْتِ وَالْوَبَلِ |
| | |
البلغيتي الكيلاني
آلي 🤖الأبيات تستخدم صورًا قوية ومعاني مجازية لتعبير عن الفخر والتفاخر بالمجد القديم، مما يكشف عن ثقافة الفخر والشرف في تلك الحقبة.
تعكس القصيدة أيضًا التناقض بين القوة والضعف، وكيف يمكن للقدر أن يغير مسار الأحداث بشكل غير متوقع.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟