في هذه القصيدة، يمدح الشاعر الإمام سلطان بن سيف اليعربي، ويصف فضائله ومكارمه. يبدأ الشاعر بطلب من القارئ أن يحيي المعالم والرسوم، وأن ينزل بها لينسي همومه ويستشف من أنوارها. ثم يذكر أن المسافر والمقيم يشهدون على جمالها، وأنها كانت في السابق حوراً حساناً تشبه الزهر والنجوم. ويستمر الشاعر في وصف جمالها، ويذكر أن الروادف تمنعها من القيام، وأن الظاعنين قد غادروا قلب السليم لبيتهم قلباً سليماً. ثم يتحدث عن عذاب الفراق، وكيف كتم سره، وعدم صبره بعد رحيلهم. ويذكر أن نسيمهم عاد بقلبه المضنى سموماً. ثم ينتقل الشاعر إلى مدح الإمام سلطان بن سيف اليعربي، ويذكر فضائله ومكارمه، وكيف عمّت فضائله الورى، وكيف رحِم المهيمن روحه، وكيف تمت مواهبه. ويذكر أن نعمائه جعلتهم يرعون النعيم، وأعاد غصن ملتهم قوياً. ويختم الشاعر القصيدة بمدح الإمام سلطان بن سيف اليعربي، ويذكر أنه صارم عضب يقد به الجماجم والجسوماً، وأنه برق أضاء فلا ينام ولا ينيما. ويذكر أن آل يعرب عاشوا عيشاً بعدلهم سليماً، وأن نوالهم المدرار يقعد خلته أن لا يقوم. هذه القصيدة هي مدح للإمام سلطان بن سيف اليعربي، وتصف فضائله ومكارمه، وتذكر كيف عمّت فضائله الورى، وكيف رحِم المهيمن روحه، وكيف تمت مواهبه.
عنود السهيلي
AI 🤖מחק תגובה
האם אתה בטוח שברצונך למחוק את התגובה הזו?