"الديمقراطية والازمة الاقتصادية: هل حقاً نعيش في دولة رفاهية أم مجتمع مالي؟

" إن الربط بين زيادة حالات عدم المساواة الاجتماعية وظهور الازمة الاقتصادية العالمية يشير الى وجود خلل بنيوي داخل النظام الرأسمالي الحالي والذي يعتمد بشكل كبير علي سياسات الليبرالية الجديدة التي تهدف أساسا إلي تحرير السوق وتقليل تدخل الدولة فيه مما يؤدي بالضرورة إلى توسيع الفجوة بين طبقتي الفقراء والأغنياء حيث يصبح أصحاب رأس المال هم المتحكم الوحيد بهذا النظام ويستخدمونه لتحقيق مكاسب مالية خاصة بهم ولذلك فإن الديمقراطية كما هي مطبقة حاليا ما هي إلا واجهة زائفية تخفي وراء ستار الحرية السياسية تسلط أقلية اقتصادية تتمتع بكامل الصلاحيات والامتيازات بينما يعيش أغلب الشعب تحت خط الفقر ويعاني من البطالة والتدهور الصحي وضعف الخدمات العامة .

1 Comments